تتشكّل المشيمة مع تشّكل الجنين في المراحل الأولى من الحمل وترافقه حتى لحظة الولادة، حيث تلعب دوراً مهماً في تغذية الجنين ومدّه بالعناصر الضروريّة لحمايتهِ من الإصابة بمختلف الأمراض والتشوهات الخلقيّة، فيما يلي سنُسلّط الضوء على مجموعةٍ من الأمراض والمشاكل الصحيّة الخطيرة التي قد تتعرّض لها المشيمة خلال فترة الحمل.

أولاً: انغراس المشيمة

تنمو المشيمة في بعض الأحيان بطريقةٍ غير سليمة في الرحم مما يؤدي لانغراسها وهذا مايُؤثر سلباً على عملها وعلى قدرتها على أمداد الجنين بالغذاء والأوكسجين الضروري له، بالإضافة إلى ذلك فإنّ مشكلة انغراس المشيمة هي السبب الرئيسي الذي يؤدي للإصابة بمشكلة تسمّم الحمل الذي يُشكّل خطراً حقيقيّاً على حياة الأم والجنين.

ثانيّاً: نمو المشيمة بشكلٍ خاطئ

تتعرّض العديد من النساء الحوامل لمشكلة النزيف المتكرر طوال أشهر الحمل، وعادةً ما ينتج هذا النزيف بسبب نمو المشيمة بشكلٍ خاطئ على سطح عنق الرحم، والذي يؤدي لتعرّض المرأة لجراحةٍ قيصريّة وبشكلٍ إسعافي في مراحل الحمل الأخيرة.

ثالثاً: انفصال المشيمة

عادةً ماتنفصل المشيمة عن الرحم خلال الولادة، ولكن وفي بعض الحالات تتعرّض المرأة الحامل لبعض المشاكل التي تؤدي لانفصال المشيمة عن الرحم قبل مجيئ موعد الولادة وهذا مايتسبّب لإصابتها بنزيفٍ حاد، مما يؤدي لخضوعها لولادةٍ مبكرة قبل أن تفقد حياتها وحياة الجنين.

رابعاً: عدم انفصال المشيمة

وهي من الحالات الخطيرة التي تتعرّض لها المشيمة، والتي تؤدي في أغلب الأوقات لنزيفٍ حاد يستدعي التدخل الجراحي لإزالة المشيمة من الرحم قبل أن تتدهور حالة الأم.

خامساً: عجز المشيمة

وتتمثل هذه المشكلة بعدم قدرة المشيمة على أداء عملها ووظيفتها الأساسيّة في تغذية الجنين ومدّه بالعناصر الغذائيّة التي يحتاجها لنموهِ السليم داخل الرحم، وهذا مايؤدي في أغلب الأحيان لانخفاض وزن الجنين أو موتهِ داخل الرحم.


المقالات المرتبطة