يُعتبر مرض ضغط الدّم المرتفع واحداً من أخطر الأمراض التي تهدّد حياة الإنسان وتحرمه من العيش بطريقةٍ صحيّةٍ وهادئة، فهذا المرض يتسبّب بالكثير من التداعيات الصحيّة الخطيرة كالإصابة بالتجلطات الدمويّة، وبالسكتات الدماغيّة والقلبيّة، من خلال السطور التاليّة سنُسلط الضوء على بعض التصرّفات الخاطئة التي قد يقوم بها مريض ضغط الدّم المرتفع والتي تساهم في تراجع حالتهِ الصحيّة.

أولاً:

يقوم العديد من المرضى المصابين بمرض ضغط الدّم المرتفع بتناول الدواء المُخصّص لهم دون قياس الضغط بشكلٍ يومي عن طريق الجهاز الخاص، وهذا مايُعرضهم لبعض المخاطر الصحيّة، وذلك لأنّ ضغط الدم عادةً مايُعاني من بعض الاضطرابات المتعلقة بارتفاعِه أو انخفاضهِ المفاجئ، لهذا عليك أن تحرص على قياس ضغط الدم قبل تناول الدواء المخصص لكَ وبشكلٍ يومي.

ثانيّاً:

يظنّ أغلب مرضى ضغط الدّم المرتفع بأنّ عليهم التوقف عن إضافة الملح إلى طعامهم اليومي، ولكنهم يتناسون مشكلة الملح الموجود في الأطعمة الجاهزة كالفراخ المشوية، اللحوم المشوية، الشيبس المقلي، والمخللات، لذلك ننصحك بأن تتوقف عن تناول كل الأطعمة الجاهزة والمخللات التي تحتوي على نسبةٍ مرتفعِةٍ من الأملاح التي تتسبب بارتفاعٍ خطير في ضغط الدّم.


اقرأ أيضاً:
5 أطعمة تسبّب التعب والإرهاق

 

ثالثاً:

لكي يستفيد مريض ضغط الدّم من العلاج الذي يتّبعه عليه أن يواظب على أخذ الدواء بانتظام شديد وفي ساعةٍ محددة، حيث أنّ الفوضى وعدم الالتزام في مواعيد أخذ الدواء سيُعرضه وبكل تأكيد للعديد من الأخطار الصحيّة التي قد تهدد حياته.

رابعاً:

يظنّ العديد من الأشخاص الذين يُعانون من ضغط الدّم المرتفع بأنّ الرياضة أو الحركات الزائدة ستُجهد قلبهم وستُعرّضهم لخطورة ارتفاع الضغط، ولكن في الحقيقة إنّ التمارين الرياضيّة البسيطة ورياضة المشي البطيئ تساعد وبشكلٍ كبير على تنظيم نسبة ضغط الدم، وتساعد على استقرارهِ بشكلٍ كبير، لهذا ننصحك بأن تقوم بممارسة بعض التمارين الرياضيّة البسيطة يوميّاً لمدة نصف ساعة.

 

اقرأ أيضاً: الفوائد الصحيّة التي تمنحُها الرياضة لجسم الإنسان


خامساً:

لكي تحافظ على صحّتك وعلى استقرار نسبة ضغط الدم، ننصحك بأن تستشير طبيبك الخاص وبشكلٍ دوري كل 3 أشهر، وهذا لكي تحمي نفسك من التعرّض للمضاعفات الخطيرة التي يُسببها مرض ضغط الدم المرتفع.


المقالات المرتبطة