تظنّ أغلب النساء بأنّ مشكلة تأخر الحمل تنتج عن بعض الأسباب المرضيّة المتعلقة بضعف التبويض، ضعف الحيوانات المنويّة، وتشوهات الرحم، ولكن في الحقيقة فإنّ أغلب الدراسات العلميّة أكدت على وجود بعض الأسباب الغير مرضيّة التي تؤدي لتأخر حدوث الحمل لدى المرأة، والتي سنتعرّف على أهمها من خلال السطور الآتيّة.

أولاً: التقليل من ممارسة العلاقة الحميمة

يُعاني أغلب النساء من مشكلة عدم انتظام الدورة الشهريّة وبالتالي عدم انتظام أيام وأقات التبويض، وهذا مايتسبّب في تأخر عملية حدوث الحمل، لذلك ننصحكِ بأن تحرصي على ممارسة العلاقة الجنسيّة بشكلٍ يومي مع زوجك خلال الشهر كي يحدث الحمل بأسرعِ وقتٍ ممكن.

ثانيّاً: التعرّض للحرارة المرتفعة

أكّدت العديد من الدراسات بأنّ تعرض الرجل للحرارة المرتفعة في حمام الماء الساخن أو الساونا يضرّ بالحيوانات المنوية ويتسبّب في ضعفها، وكذلك فإنّ تعرض المرأة للحرارة المرتفعة بشكلٍ مبالغ يؤثر على سرعة حدوث الحمل، حيث أنّ الحرارة المرتفعة تعيق عملية التلقيح وتتسبّب بحدوث تشوهات خلقيّة أيضاً، لذلك عليكِ أن تستخدمي الماء الدّافئ خلال الاستحمام، و ألّا تدخلي إلى صالات الساونا.

ثالثاّ: التدخين

يؤثر التدخين على سرعة حدوث الحمل وبشكلٍ كبير، حيث أثبتت الدراسات بأنّ النيكوتين الموجود في السجائر يقتل الآلاف من الحيوانات المنويّة لدى الرجل، ويُضعف عملية التبويض لدى المرأة، لهذا عليكِ أن تبتعدي أنتِ وزوجكِ عن كل أشكال وأنواع التدخين لتنجحي في تحقيق حلم الإنجاب بشكلٍ سريع.

رابعاً: الضغط النفسي

يلعب الضغط النفسي والتوتر الذي تتعرّض له المرأة دوراً كبيراً في تأخّر وتراجع عملية التبويض ممّا يؤثر على سرعة حدوث الحمل، ومن هنا ننصحكِ بأن تبتعدي عن كل أشكال وأجواء الضغط النفسي، وأن تذهبي في رحلاتٍ خاصة للاستجمام مع زوجكِ في أحضان الطبيعة بعيداً عن صخب الحياة ومشاكلها التي لا تنتهي.

خامساً: قلّة التغذية

يؤثر وزن المرأة على سرعة حدوث الحمل، لهذا يجب عليكِ أن تحافظي على وزنٍ ثابت بعيداً عن النحافة أو السمنة الزائدة، ويكون ذلك عن طريق اتّباع نظام غذائي صحي يقوم على تناول المزيد من الخضار، الفاكهة، الحبوب الكاملة، المكسرات، بالإضافة لبعض الأنواع من المكملات الغذائيّة التي تؤخذ تحت إشراف الطبيب المختص كحمض الفوليك، والزنك.


المقالات المرتبطة